رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم
أخر الاخبار

بالصور | قصر ثقافة منية النصر يحارب القمامة

  • 21 أكتوبر 2015
  • 511 مشاهدة

كتبت | سارة إبراهيم

تصوير | سارة عبد العزيز
أقام قصر ثقافة منية النصر أمس 20 أكتوبر ندوة عنوانها《 إبدأ بنفسك 》لمحاربة القمامة التي امتدت بجميع أنحاء المركز ، حيث كانت الندوة تحت رعاية أ / عبير عبد الحافظ و أ/ زيد الوصيف و ذلك في حضور 《 رئيس مركز و مدينة منية النصر الجديد ” المهندس / محسن طه محمود ” ، د / محمد كامل ” وكيل الطب الوقائي بالإدارة الصحية ” ، أ / محمد سلامة ” مفتش بإدارة الأوقاف ” و الذي حضر نائبا عن مدير الأوقاف بمنية النصر ” ، أ/ أحمد الشربيني ” مدير إدارة الشباب و الرياضة بمنية النصر ” ، د / فاطمة أبو المعاطي ” رئيس قسم الإعلام و الصحافة بالمنطقة ” ، أ / محمد عبد الوهاب ” مدير مرحلة رياض الأطفال و تكافؤ الفرص ” ، أ / فوزي شعلان ” مدير المكتب الإداري و العلاقات العامة بمنية النصر ” 》.
بدأت الندوة بتلاوة قرآنية عطرة للطالب / يوسف أشرف الذي تلا آيات بينات من سورة ” الإسراء ” ، ثم تلاه كلمة د / محمد كامل و الذي تحدث عن ضرورة النظافة العامة في كل مكان بدءا من المستشفيات إلى ما خارجها ، و أكد أنه لن يتم ذلك إلا بالجهود الجماعية ، و قال أن الصحة تكون بنظافة الماء و الهواء و من جهودهم في مجال الصحة ” عمل قوافل طبية لعلاج المرضى ، عمل حملات تطعيم منها الحصبة و التي ستقام يوم 31 من الشهر الجاري من عمر 9 شهور إلى 10 سنوات للمصريين و غير المصريين طالما أنهم متواجدون على أرض الوطن ” .
و قد تحدث الأستاذ الشيخ / محمد سلامة عن النظافة من الناحية الدينية و الذي ذكر
بأن النظافة ركن من أركان الإسلام و تنقسم النظافة إلى عدة أقسام أهمها ” النظافة الشخصية ” و الذي أوصى النبي – صل الله عليه وسلم – بها حيث قال ” من كان له شعر فليكرمه ” ، و هذه هي باختصار ، فإنها تنطبع على ما حوله حيث يكون بيته نظيفا و بالتالي ينتقل إلى أن يحرص على ألا يلقي شيئا في الشارع لذا يجب على كل واحد أن يبدأ بنفسه دون انتظار الآخرين ، و نحن في هذه المدينة لدينا مقطورات للقمامة و لكن يعرض الناس عنها و يلقون بجانبها و أخطر أنواع النظافة هي ” النظافة العقلية ” حيث لا يجب أن تتلقى المعلومات إلا من المتخصصين و أكد على ضرورة وجود وعي فكري وهذا ما علمنا إياه النبي – صل الله عليه وسلم – .
ثم انتقلت الكلمة إلى السيد المهندس / محسن طه محمود ” رئيس مجلس المدينة ” الذي أكد بضرورة وجود تعاون بين الدولة و المواطنين فالدولة لا تستطيع تحمل كل شئ وحدها و أشار إلى أن الجهاز المعاون و مدير الإدارات يعملون بجد و كفئ و صرح أنه سيقوم بإصلاح المدينة و جعلها ذات رونق و جمال و سيجعل ساكنيها مفتخرين لكونها مدينتهم ، و قد قال عن المراكز التي قد تولى رئاستها من قبل ” معرفش في شغلي إن أبقى رقم 2 يا إما رقم 1 يا إما أسيبه ” ، و قد لاحظ سيادته عدم وجود صناديق قمامة بالمنطقة فأعلن أنه سيكون هناك صناديق كبيرة بالمدينة و صناديق صغيرة بالفروع ، و عندما فوجئ بأن عدد العمال بالمدينة 10 عمال فقط صرح بأنه سيزيد العمالة و سيزيد إمكانيات الورشة بحيث يستطيع الجهاز التنفيذي خدمة المواطن و قال ” كلنا موجودين لخدمة المواطن ” فالثقافة و البيئة هما الأساس و إن لم يتواجدوا لانتشرت الأمراض ثم نعاني بعد ذلك في معالجتها فيجب القضاء عليها ، لذلك يجب تواجد مشاركة مجتمعية .
ثم استطرد أن قد ذهب إليه بعض الشباب ممن يمتلكون ” تريسكلات ” و قالوا بأنهم يقومون بجمع القمامة من المنازل لكسب قوت عيشهم و قد توفر لهم مكان يضعون فيه القمامة حيث يتم إزالته صباح اليوم التالي في مكب للنفايات و يتم نقلها إلى مصنع المنزلة و أكد أنه سيوفر لهم متطلباتهم كما سيساعدهم على حل المشاكل و قد أسمى هذا نوع من التعاون لصالح البلد إلى جانب تصريحه بأنه سيبذل قصار جهده لتكون الصورة مرضية للسكان كما أشار إلى أن مكتبه مفتوح لميس الصغير قبل الكبير و أن أي قانون يطبق على الجميع و لا أحد فوق القانون .
و من جانب آخر أشار إلى ضرورة الرفق بعمال النظافة فهم بشر مثلنا و مهما كان ما يأخذه مم الدولة فليس معنى هذا أن تزيد عليه العبء .
و عند عرض مشاكل المواطنين في الندوة عليه تعالت أصوات الحاضرين لكثرة مشاكلهم فقال أحدهم “أن هناك أرض بجوار صيدلية يعمل بها و محل اكسسوارات بها أكوام قمامة و قمنا بتنظيفها أكثر من 5 مرات على حسابنا بعد أن طلبنا من المجلس و لم يسمع أحد وذلك منذ حوالي 3 شهور و رغم ذلك لم يمتنع الناس عن إلقاء القمامة فذهبنا إلى المجلس مرة أخرى فأشاروا علينا ببناء سور فقمنا ببنائه بالجمع من أهالي المنطقة و لكن بين ليلة و ضحاها إذ بنا نجد المجلس قد هدم ذاك السور اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر فكانت الخسارة 25 الف جنيه و قد ذهبت اليوم إليك و لكني لم أستطيع الدخول ” فكان الرد ” أنا كان عندي اجتماع عشان الإنتخابات يا إما تستنى يا إما تمشي و تيجي وقت تاني ” فرد ” أنا انتظرت ما يزيد على 3 ساعات ” فأعطى له رئيس مجلس المدينة ميعاد بنفسه لمناقشة هذه المشكلة .
و نحن في انتظار حلول للمشاكل التي تزايدت على عاتقنا و التي دار عليها رؤساء كثيرون للمركز و لم يتغير شئ ، فهل سيتغير الحال إلى الأفضل بتلك الوعود ؟!

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2020 ©