رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

لحظة من فضلك

لحظة من فضلك

كتب / عزت زيدان 

كل يوم يطفو علي السطج قضيةهى الاخف من مافى الأعماق ولكن تكون حديث الساعة بائع الفرسكه جندي وسيدة القطار – دكتور الغلابه سيارة زوجة ابو هشيمة – ابن النادى ، ثم ينقطع مسلسل تكليفاته اكثر من100 مليون لإعلان اتبرع ولو بجنية لاحد المستشفيات وكأنه لا توجد مشاكل غير ذلك للاسف مافى الاعماق اكثر واهم من تلك التي تعتبر مجرد ترهات اذا ما قورنت بمعناه الناس الحقيقية .. الم ترى صرخات النساء والأطفال عند هدم منازلهم فوق رؤوسهم ولا يجدو ملجأ إلا فى الطرقات يفترشون الارض ويلتحفون السماء…الدولةعدلت الدستور من أجل ان يستكمل الرئيس مشاريعه .. وعلي المشرع ايضا ان يسعي الي سن قوانيين تثلج صدر البسطاء والعامة من الشعب علي سبيل المثال لا الحصر تعديل قانون التصالح لكي يناسب ظروف السواد الاعظم من الكادحين وان يكون هناك قوانيين عادلة تفرق بين رجال الاعمال وما دونهم !!!كم اب وقف عاجز امام أطفاله وهو لا يستطيع دفع فاتورة كهرباء بعد ارتفاع التعرفة ومحصل بصوت مجلل فاضح و منذرا بالدفع او انقطاع الخدمة وكذلك باقي الخدمات أليس هذا خزى وقهر .. وعلى صعيداً اخر قطع أرزاق الناس مع وقف ترخيص البناء وتشييد المباني مما تسبب في تشريد ملايين من الأسر وابنائهم ومنهم من فى سن التعليم ومنهم المريض والذي لدية اعباء تزويج ابنه او ابنته او التزمات اخري لا حصر لها .. الم نرى المعلم يقفز من فوق السطوح هارب امام تلاميذه كالمجرم .. الم نشاهد جنود الجيش والشرطة فى الطرقات ينتظروا من ينقلهم فى طريقة بسيارته لانهم لايقدرون على دفع الأجرة فى وسائل النقل مشاكل ومواقف منها موروثه قديماً وحديثاً لكنها ياسادة تهز الأبدان وتقشعر لها الوجدان عندما تعلم ان الميت عليه ضريبة 350 جنية لاحول ولا قوة الا بالله .. نعم نحن نريد من يحنو علينا قولاً وعملاً ـ ندرك جيداً حركة التشيد والعمران من طرق وكباري ومصانع ومدن جديدة .. وهذا جهد لا شك محمود لكن الانسان فى خبر كان منطق غريب فى أم الدنيا كل انجاز يقابله زيادة عبئ على المواطن او رفع اسعار او زياده ضريبه سيدة القطار موجودة فى كل مكان لان مواقف الجدعنة والاصول كانت ستظهر ف اى مكان اتوبيس. مطعم. شارع كانت ستكون غوثا لاى محتاج فى اى مكان ، لكن الشعب قد ثقلت عليه الاحمال ولم يعد قادرا علي متابعه المسير لماذا تصر الحكومة علي تمويل مشاريعها من جيوب الفقراء ،، يجب ان تبحث عن مصادرا اخرى وتحنو علي البسطاء الا يتحمل مثلا اصحاب الاجور الباهظة كالعاملين في الفن والاعلام والرياضة جزء من هذه الاعباء اليس ايضا مثلنا وعليهم دين تجاه هذا الوطن !

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2020 ©