رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

كارثة مغاغة ومليارات على قيد الضياع

كارثة مغاغة ومليارات على قيد الضياع


كتبت مروة راضي
جرت في الأيام القليلة الماضية تداولات ومناقشات كبرى في شوارع وقرى مركز مغاغة بمحافظة المنيا فكان الحدث الأسوأ على الإطلاق ، عم الحزن والقلق في معظم أرجاء المركز وقراه ، وخصوصا قرية ” قفاده ” ، فما السر وراء كل هذا القلق والتوتر الحادث في الشارع ، فكانت البداية حينما ادعى رجل أعمال ( ح ) وبعض من شركائه أنهم يعملون في تجارة الرخام والحجر وما شابه ذلك وأنهم مستعدون لاستلام أموال من الناس لتشغيلها في هذه التجارة، وحتى هذه النقطه الموضوع لم ولن يتطرق إلى ارتكاب أي من أنواع الخطأ ولكن عندما تصل الأرباح على كل 100000 ( مائة ألف جنيه ) يستلم المودع 17000
( سبعة عشر ألفا ) أرباحا شهرية فهذه الكارثة وخصوصا عندما توالى الناس عليه كتحليق الطائرة في سماء صافيه !! فمن الناس من باع بيته وأرضه وكل ما يملك لكي يذهب بها إليه مستفيدا من كم الأرباح الغير معقول شهريا ومنهم من طرق ابواب البنوك للحصول على قروض وتسديد جزء من الأرباح للبنك والباقي يستفيد بها العميل ،والحدث المؤلم قتل رجل لزوجته في إحدى القرى أيضا كان متعلق بكل ما فيه بهذه الأحداث التي ما زالت جاريه حتى الآن في محيط مركز مغاغه ، الأهم من ذلك كله أن في هذه الأيام مغاغه تنهار اقتصاديا واجتماعيا إنهيارا بمعني الكلمة لأن هؤلاء المدعين بالتجاره وعلى رأسهم رجل الأعمال ( ح ) لم يكونوا موجودين على الساحة إلى هذه اللحظة غير نشر بعض فيديوهات لهم عن طريق السوشيال ميديا لطمأنه وتسكين الأهالي كما اسميها ، من الأشياء التي ذكرت في الفيديوهات تقسيط مبالغ العملاء ليأخد كل عميل ربع مبلغه حاليا أو كل شخص حصل على ماله كاملا من خلال ما تسمي بالأرباح فعليه الإكتفاء بذلك ولا يسترد له أي أموال أخرى والكثير من الأشياء التي تداولتها فيديوهات السوشيال ميديا منه ومن شركائه وما يدعون أنهم مندوبين عنه ،وبعض الأقاويل التي ادعت هروبهم خارج مغاغه بل منهم خارج مصر أيضا ، الكارثة تكمن في كم المليارات التي حصل عليها رجل الأعمال ( ح ) بدون اي عمل أو اي تجارة فكانت الاكذوبة الكبرى
(مال وأرباح بلا تجارة ) فخسارة فتدهور فموت وانتكاسة ، لابد من تكاتف قسم مركز مغاغه ووضع كردون أمني كامل على مركز مغاغه وخصوصا ( قرية قفاده ) حيث بها كم الخسائر الأكبر لأهلها وإلا سيحدث مجازر جثيمة بين الأهل والأصحاب والأقارب فهذه القرية هي قرية رجل الأعمال المذكور فهي الضحيه الكبرى في هذه المعضلة بالإضافة إلى القرى الأخرى التابعة للمركز والمركز نفسه بل قد يكون هناك مراكز أخرى ، لابد من وجود حلول أخرى جذرية إذا تأزم الموقف بعد الميعاد المقرر فيه وضع الحل وهو نهاية الشهر الجاري الذي وضعه مسئولي جمع الأموال من الأهالي .

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2021 ©