رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

عندما سألوا الحب عني

عندما سألوا الحب عني


قال كانت على قارعة الطريق.. تغني
تحصي الخُطا فوق دروب الأماني… والتمني
يدها بيد حبيبها تحلم وهو .. يسامرني
يقطف لها زهور المُنى … ولأحلامها يُلبي
كان يقول لها أنت وردتي وعبيرك يُحيني
وتقول له وهبك الله مباركا فيك حسن ظني
دمت لي حبيبا لروحي وهنائي ورزقي
أنظر لوجهك البشوش يروي ظمئي
حبك سيدي وتاج رأسي يملأ قلبي
في وجوده تشعر بالأمان كأنها طفلة
تطير كالفراشات تُقبل خدود الورد
وجهها بشوش .. جبينها كالقمر يضوي
تسعد بالغرام وفي دنيا العشق تغدو وتأتي
تغرد كالعصافير فوق غصون الاشجار
بأعذب الألحان تشدو
وفي يوم من الايام زارها هادم اللذات
ومفرق الجماعات أخذ منها عقلها وقلبها
فرق بينها وبين محبوبها
شردها هدم كيانها زلزل وجدانها
تاهت … ثم عادت لرشدها
وامتثلت لأمر ربها ورضيت بقدرها
احتسبته في جنات النعيم وهي على يقين
ستقابله مرة ثانية
باتت في ليلها تئن وتبكي
وعلى صوت الناي الحزين
يتألم قلبها حزنا ويقتلها الحنين
والإشتياق
فذبلت الورود لحزنها
باتت العصافير تغرد بصوت الشجن
ذهبت سعادتها مع من مات ودفن
اضحت بائسة يائسة ومن حياة
تخلو من اجوائها الفرحة وتاه
من دروبها صوت الأمل
وبقي بداخلها جرح وألم
وذكرى أيام تنعم بالحب وتبتسم
وكأنها لن تذوق يوما طعم الفراق
ستظل معه إلى أن يفارقا الحياة معاً
ودائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
ولكن هي سنة الحياة وكل لدوره ينتظر
سنعيش على أمل اللقاء بين جنات ونهر
ومقعد صدق عند مليكٍ مقتدر
فهناك نعيم لا يزول
فلا حاقد ولا حاسد ولا عزول
هناك حياة لا فراق فيها أبدية لا تزول
فإلى أن ألقاك لك دعوات فهي
باب بيني وبينك دائما موصول

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2021 ©