رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

علاج مشكلة عدم الخشوع ف الصلاة

علاج مشكلة عدم الخشوع ف الصلاة

كتبت |هند صلاح الدين
كثيرٌ من الناس يعاني من هذه المشكلة وهي عدم الخشوع ف الصلاه وغزو الخواطر الدنيويه لهم وهم واقفون بين يدي الله.
إنَّ الخشوع ضروريّ، وجديرٌ بالمسلم أن يحرص عليه،ولكنه ليس ركنا ان تركه الانسان بطلت صلاته ،وعادة ما يحاول الشيطان ان يصرف الانسان عن خشوعه ف الصلاه بمكره وكيده فيلجأ الي الوسوسه ،ويحاول ان يحول بين المرء والصلاه والقراءة فيلبسها عليه،واليك عده خطوات للتخلص من هذه المشكله والخشوع التام ف الصلاه وهي :

1:استحضار عظمة الله ملك الملوك، وجبَّار السماوات والأرض، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبَّار، المتكبِّر

2:استحضار تقصيرك، وضعفك، وحاجتك إلى الله كي يعينك على الخشوع

3:استحضار تفاهة الدنيا، وأنَّ البقاء فيها مهما طال إلى رحيل، وأنَّ متاعها متاع الغَرور، وأنَّنا صائرون إلى الله ليوفِّينا أعمالنا

4:عدم الاستعجال في أداء الصلاة، فالعجلة قد تؤدِّي إلى ضياع بعض الخشوع، فالصلاة تحتاج إلى نفسٍ مجتمعة، وفكرٍ متدبِّر، وقلبٍ حاضر

5:الصلاة في أوَّل الوقت أَعْون على الخشوع، كذلك إحسان الوضوء

6:أداء السنن الرواتب والنوافل يوقظ القلب ويسهل الوصول الي الخشوع

7:تقليل الحركة في أثناء الصلاة (إلا للضرورة (، فسكون الجوارح يعين على حضور القلب

8:استبعاد المشاغل كلِّها في وقت الصلاة
(وعلينا ألا نشغل أنفسنا بأمر الدنيا في أثناء الصلاة، وأن نطرد الخواطر كلَّما وردت، وأن نستعيذ بالله من الشيطان ووسوسته. وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلِّي صلاة مدع )

9:البعد عن النمطيَّة والاعتياد في الصلاة، وذلك يؤدِّي إلى عدم التأثُّر والتدبُّر،
وعلاج ذلك بالوسائل التي تعين على الخشوع والوصول بالله، مثل:
معنى الأذكار والآيات التي قرئت في الصلاة.

10:العمل على الازدياد من العلم الشرعيِّ ومعرفة الله تعالى، ومحبَّته، والخوف منه، ورجاء رحمته، والثقة بما عنده، كلُّ ذلك يؤدِّي إلى الوصول إلى الخشوع في الصلاة

11:التوبة إلى الله من الذنوب، وتجديد هذه التوبة مرَّةً بعد مرَّة

12:الإكثار من قراءة القرآن، وذكر الله، والإكثار من ذكر الموت، ومحاسبة النفس، والبعد عن الرياء كذلك

13:وهناك حقيقةٌ إسلاميَّةٌ مقرَّرة، وهي أنَّ الله لا يكلِّفنا ما لا نطيق، قال سبحانه
“لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إلا وُسْعها”،
فعلينا أن نسعى جهدنا إلى الخشوع في الصلاة، ولنجاهد وساوس الشيطان
ومن الكلام الطيب للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى، يوصي للصلاه بها يقول :
“ليست الصلاة ركوعاً وتلاوةً وذكرا، ولكنَّ الصلاة الحقَّ هي التي تنهي عن الفحشاء والمنكر، فلا يأتي المرء معها معصيةً ولا ذنبا، والتي يقف منها بين يدي مولاه لا يفكِّر في شيءٍ قطّ من أمور الدنيا ” .

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2020 ©