رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

سامراء العراقية تنفذ إضراباً مفتوحاً احتجاجاً على حوادث أمنية تطال سكانها.

سامراء العراقية تنفذ إضراباً مفتوحاً احتجاجاً على حوادث أمنية تطال سكانها.

كتب:محمودالعيسوى.
17-3-2015_14_14_44_mansouranews_37f1ec22c213b7d15a5a90cee193e1c5
بدأ أصحاب المتاجر في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين شمال العراق، اليوم الثلاثاء، إضرابا مفتوحا تلبية لدعوات ناشطين وذلك مع تزايد حوادث القتل والسرقة خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب ناشطين وسكان محليين. ويأتي الإضراب المفتوح مع تكرار عمليات السرقة والقتل من قبل مجهولين خلال الأسابيع الماضية في مدينة سامراء (120 كلم شمال العاصمة بغداد)، حيث تشير إحصائية صادرة عن مستشفى سامراء العام أن الأخير استقبل وحده جثث 9 أشخاص قتلوا على يد مجهولين منذ 4 مارس/آذار الجاري وحتى مساء أمس الاثنين وذلك بعمليات قتل منظمة من قبل ميليشيات موجودة في المدينة. وخلال الأيام الماضية،

دعا ناشطون من سكان المدينة عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لإضراب مفتوح يبدأ اليوم الثلاثاء، ولبى أصحاب عدد كبير من أصحاب المتاجر تلك الدعوة حيث بدت أسواق بالكامل في سامراء مغلقة أبوابها صباح اليوم، بحسب أحد الناشطين من أصحاب الدعوة. وأوضح الناشط مصطفى الرحماني في تصريحه لمراسل “الأناضول”، أن الاضراب سيستمر “حتى محاسبة منفذي عمليات القتل والسرقة سواء أكانوا من داعش أو الحشد الشعبي (قوات شيعية تقاتل إلى جانب الحكومة) أو أي جهة أخرى كانت”.

وأضاف بأن الإضراب “قد يستمر لأسبوع أو أكثر في حال ما لم تتوقف عمليات السرقة والقتل ولم تضع السلطات حداً لها وتقبض على الجناة”. من جهته، قال عمر خالد النيساني (38 عاما) وهو من سكان سامراء، إن سكان المدينة باتوا يخافون الخروج في ساعات المساء بسبب تدهور الوضع الأمني في المدينة وتكرار حوادث القتل والسرقة من قبل مجهولين. وأضاف النيساني في تصريحه لوكالة “الأناضول”، “بمجرد حلول الظلام يعود جميع سكان سامراء الى منازلهم خوفاً من السرقة التي طالت السيارات والمحلات وحتى الهواتف المحمولة”.

واتهم المصدر من أسماهم بـ”المندسين” الذين قدموا مع القوات الحكومية التي وصلت الى سامراء مؤخراً بالمسؤولية عن تلك الأحداث الأمنية. ويتهم سكان مدينة سامراء، وغالبيتهم من العشائر السنية “مليشيات مندسة” قدمت مع الجيش والحشد الشعبي خلال تحشيداتهم لاستعادة تكريت مركز محافظة صلاح الدين بتنفذ عمليات سرقة وقتل عشوائية داخل المدينة. وتنشغل القوات العراقية خلال الفترة الحالية باستعادة مدينة تكريت من قبضة تنظيم داعش”

والتي تبعد عن سامراء بحوالي 50 كم شمالاً ونجحت تلك القوات مع الميليشيات التي تقاتل إلى جانبها في السيطرة على عدد من المناطق والأقضية في محيط تكريت. وعلى الرغم من تكرار حوادث القتل والسرقة، تقف القوات الحكومية والميليشيات المسلحة الموالية لها عاجزة أمام وضع حد لها، في حين يتهم مسؤولون في تلك القوات والميليشيات من تصفهم بـ”المندسين” بتنفيذ هذه العمليات إضافة إلى الاتهام الدائم لخلايا تابعة لتنظيم “داعش” بالمسؤولية عنها أيضاً.

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2020 ©