رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

حرب الكوفيد

حرب الكوفيد

كتبت مروة راضي

الحلم العربى نيوز

تتابعت الأنباء على مستوى جمهورية مصر العربية منذ أيام قليله جدا حول تطور فيروس كورونا وأن هذه الجائحة أصبحت تهدد الجميع بما فيهم كبار وصغار واطفال ولا يسلم منها أحد إلا من رحم ربي ، إن الكوفيد حسب دراسات أجريت ينتشر بسرعه جدا وفي نفس ذات الوقت سرعه انتشاره تدل على أنه في نهايه مراحله اي كلها شهور قليله بإذن الله وينحدر ، ولكن إن ما يجري الآن في الشارع المصري من آراء كثيرة حول عوده الإغلاق سواء الاقتصادي أو العلمي أو في جميع نواحي الحياة للسيطرة على الڤيروس خصوصا بعد زياده عدد الاصابات في الايام القليله السابقة وزياده أيضا أعداد الوفيات ، ولكن تقابلنا مشكله كبرى قد شاهدناها وعرفناها جيدا في المرحة الأولى من الڤيروس عندما لجأنا إلى الإغلاق والمشكلة هنا كانت تعطيل كافه نواحي الحياة وحدوث خسائر باهظة من ناحيه حيث أن الإغلاق لم يكن كافيا على قلة وعي الكثيرين فلاحظنا مثلا عند اغلاق المقاهي أو ادوار المناسبات اصبحت الناس تجتمع في بيوت بعضهم فرجعنا حينها إلى نقطة البداية لأن الغرض من الإغلاق كان تقليل التجمعات. ! فكيف وصل بنا الوعي إلى هذا الحد ومن ناحيه اخرى حدوث التأثير السلبي على أصحاب الدخول الضعيفه والمتوسطة الذين ليس لهم حول ولا قوة في وسط ما يحدث من نتائج الظروف الجارية ، ولذلك الفئات التي تطالب بالإغلاق التام لكل مناحي الحياه في وطننا .. أيعقل أن يتم الإغلاق مرة ثانيه وتدمير فئات معينه في المجتمع لا حول لهم ولا قوة وهذا ما لحظناه سابقا من ظروف المعيشة التي نالت بهم أسوء نيل ، فخير الأمور أوسطها وعندما نلجأ إلى أواسط الحلول فنجد أن لابد من التعايش مع الوضع الحالي وسير الأوضاع على ما هي عليه على الأقل من النواحي الإقتصادية
وهذا لا يعني أن أعمار البشر رخيصه بل كل المقصد هنا التعايش والالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي تدعو لها وزارة الصحة والسكان لأن الإغلاق ليس أيضا الحل الأمثل لأن هناك نقص في وعي البعض مما يؤدي إلى رجوعنا لنفس النقطة وكأن شيئا لم يحدث .
فما المشكلة لو تعايشنا وكل فرد منا يكون مسئولا عن عائلته أو جيرانه أو أصحابه من حيث التوعيه والنصح والارشاد ؟! ماذا لو يعمل كل صاحب محل تجاري أو مكان عمل بالإلتزام بالإجراءات والتنبيهات للوقايه ؟!
إننا الآن في حرب اسميها ( حرب الكوفيد ) الذي جاء كسبب ليقتلع منا الكثير ولكن أنها أعمار ومكتوبة ومقدرة فعندما يهجم علينا جيش أو يحتلنا محتل ندخل بيوتنا ونغلقها ولا نواجه العدو ام نواجهه بكل ما لدينا من قوة وان نتبع تعليمات القاده المسئولين ؟!
وتذكروا جيدا يا ليت عندما يحدث الإغلاق نلتزم جميعا ولا نخترق او نتحايل على الإغلاق بوسائل أخرى تضيع كل المجهودات التي تبذل
حفظ الله مصر وشعبها الأبي الكريم ورفع الوباء عنها إن شاء الله

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2021 ©