رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

بنى عبيد تستغيث بمحافظ الاقليم لحل مشاكلها.

بنى عبيد تستغيث بمحافظ الاقليم لحل مشاكلها.

تقرير:محمود العيسوى.
17-3-2015_19_45_22_mansouranews_10928853_589270537883741_5763642922709984429_n
تُعد مدينة بني عبيد هي إحدي المدن التابعة لمحافظة الدقهلية، وتقع على ترعة الذوات على بعد 27 كيلو من مدينة المنصورة، ويبلغ محيط الكتلة السكنية لمدينة بني عبيد حوالي 11 كيلو مترًا وتتبعها 51 قرية مجاورة، ويبلغ عدد سكانها ما يقرب من 200 ألف نسمة.

يعاني أهالي بني عبيد العديد من المشاكل التي هي إحدي إفرازات العهود السابقة التي أهملت جميع مشاكل المصريين على مدى سنوات طويلة، حيث أنها في حالة من الاحتضار والموت البطيء، بعد أن سقطت العديد من المناطق من ضمنها «أولاد زغلي» وعدد من الشوارع الرئيسية بالمدينة والطرق وكورنيش المدينة ولا عزاء للمسؤولين بالمدينة.. وها هم المصريين الآن في عهد المحافظ الجديد حسام الدين إمام عبد الصمد صبحى ينتظرون إشراقة أمل جديدة بأن تعود مصر من جديد أمنة سالمة وأن يتم القضاء على الفساد الإداري بجميع أنحاء الجمهورية.

وتسأل محمد عبد الغنى شادى المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة أين المسئولين وأين دور حكومة المهندس إبراهيم محلب من هذه المشاكل التي يواجهها أهالى مدينة بنى عبيد .. فإننا نأمل من المسؤولين النظر إلينا، وتزويد مديتنا بالخدمات الأساسية والضرورية التي نحتاجها.

وأكد عبد الغنى شادى أن صحة الإنسان والاهتمام بها لابد أن تكون في المقام الأول، موضحًا أن أهالي المدينة تقدموا بالعشرات من الشكاوى والطلبات وطرقوا أبواب كل المسئولين وعلى رأسهم محافظ الدقهلية السابق ، للمطالبة بتحسين الأوضاع ولكن دون جدوى.
وطالب عبد الغنى شادى الدكتور حسام الدين إمام عبد الصمد صبحى محافظ الدقهلية الجديد أن ينظر لمدينة بنى عبيد بعين الرأفة والرحمة ويقدروا المعاناة التي يعيشها أهلها منذ سنوات طويلة.. فهل يتحقق أمل هؤلاء المواطنين في عيش حياة كريمة بعد أن عاشت هذه المدينة فترة عصيبة و لم تشهد أي تغييرات
وتمنى المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة أن يهتم المسؤولين وعلى رأسهم محافظ الدقهلية بهؤلاء المواطنين وضرورة وجود حل لتلك المشاكل ومن بينها
مشكلة القمامة وخاصة عند مقابر بنى عبيد :-

زادت مشكلة القمامة في الفترة الأخيرة، بسبب تقاعس مجلس مدينة بني عبيد عن أداء عمله بإخلاص من أجل القضاء على تلك المشكلة، التي أصبح يعاني منها شعب الدقهلية جميعًا، وليس أهالي بني عبيد فقط، ففي المدينة يعاني الأهالي من إلقاء القمامة على القبور وحرقها بعد أن تحولت القبور إلى تلال من القمامة.. فأين واجب احترام القبور أيها الشعب المصري؟ وأين مجلس المدينة من هذا؟، ومن الواجب أيضًا إلقاء القبض على هؤلاء المواطنين الذين يضعونها على المقابر وحرقها، وعلى الدولة والمسؤولين مراعاة ذلك، وأن يمنعوا الناس من الاستهانة بالموتى وإيذائهم، فواجب منع أي شئ يضر الموتى، المدينة بأكملها تعيش مأساة بجميع المقاييس وسط تجاهل وتقاعس المسؤولين.

images (8)
images (5)
مشكلة إنارة الشوارع :

عمليات الإنارة بشوارع المدينة لا يوجد إنارة حتى بالشوارع الرئيسية وتحولت المدينة إلى ظلام دامس، وأصبح الأهالي يخافون على أبنائهم وبناتهم من الخروج أثناء الفترة المسائية، خوفا عليهم.
images (10)
إنهيار الكورنيش :

انهيار جزء من الكورنيش منذ فترة طويلة ولم يتحرك أحد من المسئولين بطول 72 م والآن الكورنيش بالكامل مهدد بالإنهيار و آيل للسقوط وحاوي لصناديق القمامة .
images (6)
طريق الموت :

كما يسميه أهالى مدينة بنى عبيد بمحافظة الدقهلية ، الطريق الرئيسى المؤدي إلى مدينة بنى عبيد ” ميت فارس – بنى عبيد ” هذا الطريق مظلم وبين ترعتين ، ويعمل في الاتجاهين، رغم تواجد ترعة على كلا جانبيه، فضلًا عن عدم توفر مصابيح إنارة فيه وبسبب كثرة الحوادث على هذا الطريق تزايدت حالات الوفاة سنويًا، والتي تنجم عن انعدام وضوح الرؤية من بعد غروب الشمس، وضيق الطريق، وتواجد الترع على كلا جانبيه و الطريق لا يوجد به إنارة ولا حياة لمن تنادى من جانب المسئولين وتقع على الطريق طوال العام بالـ “شنيعة” قائلا ً : أرواح شبابنا وبناتنا ليست رخيصة لهذه الدرجة ويبدو أن طريق ميت فارس المؤدى لمركز ومدينة بنى عبيد بمحافظة الدقهلية قد سقط من حسابات المسئولين حيث إن هذا الطريق تكرر به الحوادث وبشكل يومى وللأسف معظم الضحايا من الشباب والأطفال والأبرياء وتزداد هذه الحوادث فى موسم المدارس
images (10)
مشكلة ميزانية ميت فارس :

الوضع على ميزانية ميت فارس يزداد سوءا يوما بعد يوم، إختناقات مرورية كل يوم ولا وجود لشرطة المرور على الطريق حتى تفاقمت الأزمة فى الفترة الأخيرة، مما أدى إلى وجود الكثير من النتائج الكارثية على الطريق، كوقوع الحوادث والاشتباكات بين السائقين وتعطيل مصالح المواطنين، وتأخير وصول سيارات الإسعاف والإنقاذ المدنى للقيام بمهامهم وغيرها من المشاكل، التى يعانى منها المواطن وأهمها حدوث تعطيل لمصالح المواطنين عموما، وبالأخص فئة الطلاب والموظفين وصار الازدحام يستمر لساعات طويلة بشكل يومى، مما أثر سلبا على الجميع، وتبقى هذه المشكلة قائمة وتبقى استغاثات المواطنين قائمة ولكن لا حياة لمن تنادى.
images (12)
مستشفى بني عبيد المركزي :-
يشهد مستشفى بني عبيد المركزي الجديد حالة من الإهمال الشديد للمرضى ومعاناة بالغة، فلا يجد المرضى الرعاية الطبية اللازمة لهم، خاصة في حالات الطوارىء حتى أن المستشفى لا يرقى في خدماته الطبية إلى مستوي العيادات، وغالبًا ما يتغيب عنه الأطباء والممرضات والعاملين.
كما يشكو الأهالى من سوء معاملة الأطباء والعاملين بالمستشفى لهم إن وجدوا، حيث أطلق الأهالي على المستشفى «مكان الموت»، فالأهالي ومعظمهم من الفقراء يلجأون إلى مستشفيات الدولة لتلقي العلاج بالمجان، وسريعًا ما يكتشفون بأنه يتوجب عليهم شراء الأدوية على نفقتهم الخاصة، كما يصل الأمر إلى شراء الأدوات اللازمة لإجراء العمليات الجراحية.. ومن المفترض أن الخدمة الصحية داخل المستشفيات العامة مجانية متاحة للمواطنين البسطاء.
بالإضافة إلي إلقاء الزبالة بشكل سيئ داخل الطرقات والممرات وبجانب العيادات، مما يجعل المستشفى مرتعًا للذباب والبعوض والحشرات، وبالتالي فهو يصبح ناقلا للعدوى والأمراض بدلا من مكافحة الأمراض، في حين أنه يتوجب على العاملين بالمستشفى إن وجد عاملين بها الالتزام بالنظافة حرصًا على سلامة المواطنين.
ويهيب المواطنين بالمحافظ و بالمسئولين عن الصحة ضرورة النظر للمستشفى بعين العطف والرقابة عليه من أجل تحسين الخدمة الطبية المقدمة لأهالي المدينة، التي لا ترقي بأي حال من الأحوال إلى مستوى أي وحدة صحية، لإنعدام الرقابة عليه وعدم توافر الأجهزة الطبية الكافية والأدوية لعلاج المرضى، وكذلك بسبب عدم التزام الأطباء وطاقم التمريض بالحضور في المواعيد الرسمية للعمل.

مشاكل تتفاقم ويغفل المسؤلون عن النظر إليها ومواطنون يعانون من إهمال المسؤلين لذا نحيط سيادتكم بمشاكل المدينة ونرجو من محافظ الدقهلية وكل مسؤول النظر للمدينة بعين الشفقة وحل مشكلاتها ليشعر المواطن بالتغيير تبَدل الكثير عن مناصبهم ومازالت المشكلات لاتحرك ساكنا ولا تلين قلبا متحجرا .
images (9)

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2021 ©