رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

«الصحفيين العرب» يدين فصل وكالة الأنباء الفرنسية ناصر أبو بكر تعسفيا رغم عمله لديها لمدة عشرين عاما. نادر الحاجة . أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب ما أقدمت عليه وكالة الأنباء الفرنسية من فصل ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ونائب رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب، تعسفيا، رغم عمله لديها منذ عشرين عاما ، حيث كان يؤدي عمله بكل أمانة وكفاءة عالية.وقال الاتحاد العام للصحفيين العرب، في بيان له “يرجع قيام وكالة الأنباء الفرنسية الإقدام على فصله بسبب فضحه لجرائم الاحتلال الإسرائيلي أمام المحافل الإعلامية الدولية ودفاعه عن الصحفيين الفلسطينيين ضد الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين في الداخل”.

«الصحفيين العرب» يدين فصل وكالة الأنباء الفرنسية ناصر أبو بكر تعسفيا رغم عمله لديها لمدة عشرين عاما. نادر الحاجة . أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب ما أقدمت عليه وكالة الأنباء الفرنسية من فصل ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ونائب رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب، تعسفيا، رغم عمله لديها منذ عشرين عاما ، حيث كان يؤدي عمله بكل أمانة وكفاءة عالية.وقال الاتحاد العام للصحفيين العرب، في بيان له “يرجع قيام وكالة الأنباء الفرنسية الإقدام على فصله بسبب فضحه لجرائم الاحتلال الإسرائيلي أمام المحافل الإعلامية الدولية ودفاعه عن الصحفيين الفلسطينيين ضد الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين في الداخل”.

وأكد الاتحاد أن هذا القرار التعسفي من جانب وكالة الانباء الفرنسية يشكل وصمة عار للوكالة الفرنسية التي خضعت لابتزاز قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ انتخاب ناصر أبو بكر نقيبا للصحفيين الفلسطينيين، والذي لم يدخر أي جهد في الدفاع عنهم لتعرضهم بصفة دائمة للانتهاكات الغاشمة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب الاتحاد العام للصحفيين العرب، كافة الاتحادات الإقليمية وكافة النقابات الصحفية والمنظمات الإعلامية الدولية بإدانة هذا الإجراء التعسفي من جانب وكالة الأنباء الفرنسية ضد ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ونائب رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب، والذي كان يعمل لديها منذ عشرين عاما بكل إخلاص.

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2021 ©