رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

«الذهب العراقي» هذا ما قصدته أمريكا بأسلحة الدمار الشامل

«الذهب العراقي» هذا ما قصدته أمريكا بأسلحة الدمار الشامل

12002991_996309387086446_1073095432745640838_n


11986365_996309737086411_8876126429672587451_n

كتب|محمد كامل
حرب العراق ــ حرب الخليخ الثالثة ــ الواقعة في 19 مارس 2003.
مسرحية مأساوية أبطالها جورج بوش ،توني بلير و صدام حسين ، حيث مثَّل الأول الولايات المتحدة الأمريكية ومثَّل الثاني المملكة المتحدة البريطانية وإتفقا مع الشيطان علي الثالث الذي يمثل العراق العربي.

ببساطة شديدة قدمت الإدارة الأمريكية مجموعة من التبريرات المختَلَقَة لإقناع الرأي العام الأمريكي والعالمي بشرعية الحرب ويمكن تلخيص هذه التبريرات كالتالي:
ــ استمرار حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في عدم تطبيقها لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالسماح للجان التفتيش عن الأسلحة بمزاولة أعمالها في العراق.

ــ استمرار حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتصنيع وامتلاك “أسلحة دمار شامل” وعدم تعاون القيادة العراقية في تطبيق قراراً للأمم المتحدة بشأن إعطاء بيانات كاملة عن ترسانتها من “أسلحة الدمار الشامل”.
ومن الجدير بالذكر أنه لم يتم حتى هذا اليوم العثور على أية “أسلحة دمار شامل” في العراق بل أن نتائج مفتشي الأسلحة أكدت عدم امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل نهائياً.

ــ تورط حكومة الرئيس السابق صدام حسين مع تنظيم القاعدة ومنظمات “إرهابية” أخرى تشكل خطراً على أمن واستقرار العالم وهو إدعاء لم يثبت باي دليل لإستحالة وجود قواسم فكرية وعقائدية تجمع تنظيم القاعدة بنظام الحكم العراقي العلماني.

ــ نشر الأفكار الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط ولو بالقوة العسكرية وتغيير أنظمة الحكم الرسمية للدول.

وبعد سقوط العراق تعرضت التبريرات التي قدمتها الإدارة الأمريكية إلى انتقادات واسعة النطاق بدءاً من الرأي العام الأمريكي إلى الرأي العام العالمي وانتهاءً بصفوف بعض المعارضين لحكم صدام حسين ويمكن تلخيص هذه التبريرات كالتالي:
ــ إحتكار سوق النفط العالمي ودعم الدولار الأمريكي حيث أن صدام حسين كان قد اتخذ قراراً في عام 2000 باستعمال عملة اليورو كعملة وحيدة لشراء النفط العراقي.

ــ ضمان عدم حصول أزمة وقود في الولايات المتحدة بسيطرتها بصورة غير مباشرة على ثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم.

ــ الحصول علي مخزون الذهب العراقي.

ــ انتقام شخصي لجورج بوش من صدام حسين لضلوعهِ في محاولة اغتيال والدهِ بوش في الكويت عام 1993،وهذا ما يوضح اهتمام جورج بوش من دخول العراق بأي ثمن حتي بعد إعتراض مجلس الامن والكونجرس الامريكي.

ــ إنجاز المهمة التي لم يكملها والد جورج بوش في حرب الخليج الثانية.

يرى الكثيرون ان الحملة العسكرية كانت مخالفة للبند الرابع من المادة الثانية للقوانين الدولية والتي تنص على أنه “لا يحق لدولة عضو في الأمم المتحدة من تهديد أو استعمال القوة ضد دولة ذات سيادة لأغراض غير أغراض الدفاع عن النفس ومن الجدير بالذكر ان السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان صرح بعد سقوط بغداد ان الغزو كان منافيا لدستور الأمم المتحدة وكان هذا مطابقا لرأي السكرتير السابق للامم المتحدة بطرس بطرس غالي وفي 28 أبريل 2005 اصدر وزير العدل البريطاني مذكرة نصت على أن أي حملة عسكرية هدفها تغيير نظام سياسي هو عمل غير مشروع .

 

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2020 ©