رئيس مجلس الادارةعبير عيد سليمان
رئيس التحريرصلاح عبد المنعم

“الأقصي” و”الواحات” و”الطفل إيلان”..أحداث يتاجر بها الإخوان

“الأقصي” و”الواحات” و”الطفل إيلان”..أحداث يتاجر بها الإخوان

images

 

كتب|محمد كامل
شهدت الساحة السياسية مؤخرًا،تكدساً في الأحداث لاسيما علي الصعيد العربي.ومع إقتراب الإنتخابات البرلمانية لعام 2015،حاول الإخوان جاهدين العودة للمشهد السياسي من جديد،من خلال توظيف بعض الحوادث التي تكاد تكون متقاربة جداً مثل غرق الطفل السوري”إيلان” ،وإقتحام المسجد الأقصي وأخيراً حادث الواحات..
حيث ركزوا جيداً علي تلك الحوادث التي تمس العالم العربي بشدة سواء علي مواقع التواصل الإجتماعي،أوعلي أرض الواقع.

هاشتاج بإسم«الواحات» كان نافذتهم للخروج من الصندوق والعودة للشارع من جديد،حيث استخدموا الواقعة التي شهدت مصرع وإصابة عدد من السائحين المكسيكيين بالواحات في الصحراء الغربية أثناء عملية مطاردة من جانب قوات الجيش والشرطة لعناصر إرهابية،وتزامناً مع الهاشتاج خرجت مسيرات محدودة تحمل «العلم السوري» تضامناً مع اللاجئين،و«الشال الفلسطيني» إحتجاجا علي الإعتدائات في القدس الشريف. محاولين بالكاد إستدعاء روح التنظيم والحشد الذي إعتدنا عليه قبل 30 يونيو.
وقال «سامح عيد»،الخبير في شئون الجماعات الإسلامية والمنشق عن الإخوان:أن «العلم السوري»و«الشال الفلسطيني» هما وسيلتا الإخوان التي إستخدموها في منطقتي ناهيا وكرداسة ،حيث إستبدلوا شعارات المطالبة بالرئيس مرسي ببنرات «نضال حتي القصاص»،«لبيكَ يا أقصي»،«لبيكِ يا سوريا»،وأكد توقُعُهُ لهذا الأسلوب المُتَبَع قائلاً:إن الإخوان يحاولون من خلالة إستدعاء القضايا العامة وعرضها بطريقتهم لكسب التعاطف المحلي والعالمي،فهم يسعون لإستغلال الحدث لتحقيق مكسب سياسي ،فكل دعوات الإخوان للتظاهر أو نزول الشارع،لا يشارك فيها أيًا من الأعضاء التنظيميين ،موضحًا أنهم يزجون بالجهات الغير تنظيمية مثل المحبين أو المؤيدين لإختلاق أزمات متوالية ومواجهات مع الأمن،ليتاجروا بها أمام الرأي العام،والمجتمع الدولي.
وأضاف موجها لهم رسالة:الشارع المصري أصبح يفهم ذلك جيدا “لذا ستفشلون”..

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع جريدة الحلم العربي نيوز | تطوير المركز العالمي لحماية التجارة الالكترونية 2021 ©